الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الأولين والأخرين نبينا محمد وعلى آله وصحبه آجمعين .وبعد:
بعد أدائي لصلاة العشاء في المسجد الحرام لفت نظري طفل صغير يلعب ويقفز فوق دولاب المصاحف فإذا برجل كبير في السن يبدو أنه جده ،يقول له وبلهجته المحلية لاتلعب يابني في المسجد ولاتقفز فوق المصاحف فرد عليه الطفل لماذا؟فأجابه الجد :إن هذا بيت الله الحرام وهذا المصحف كلام الله سبحانه وتعالى فسكت الطفل وجلس بجوار جده..
ماأجمل الحوار .هذه الكلمةالجميلة الرقيقة، التي تدل على التفاهم والتجانس والتعبير عما في النفس الكلمة التي يحتاج إليها الجميع ولايستغني عنها أحد ..
الكلمة الثي تمثل حجر الأساس في كل زاوية من زوايا الحياة ،وفي كل جانب من جوانب المجتمع
وخاصة في مجال التربية والتعليم ،بدءآ بالأسرة والحي والمجتمع والمدرسة فلا يكاد يمر اليوم او الساعة الا ونحن نتحاور فيها كاحوار الزوج مع زوجتة واهلة ومديرة وعملائة
كم من حوار كان سببا في لم الشمل وتوحيد الصف وعودة المتباعدين وتوبة التائبين
وهناك انواع للحوار نستطيع أن نتحاور بها إما عن طريق الكلام أو عن طريق الكتابة (القلم)كالكتابة في الصحف والمجلات والآن أصبح الحوار عبر الأنترنت كالمنتديات نستطيع أن نتحاور عن طريقها..
ولا ننسى أن الله سبحانه وتعاى حاور الرسل وحاور ابليس لعنه الله..
برأيك لماذا لانتحاور؟
ارجو الرد على السؤال..
أما أنا بنظري عدم التحاور اما في إختلاف اللغة أوضعف القدرات عدم القناعة الجهل وضعف الثقافة وقلة التعليم التعصب الغرور بالنفس..
لي عودة لأكمل الحوار